اللغة : العربية

الاتصالات بشأن التهدئة في غزة، هل تحقق نتائجها؟

03 تشرين الثاني / نوفمبر 2018

الثانية

 

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

المسيرات التي شهدتها أمس الجمعة هي على ما يبدو الأكثر هدوءًا منذ بدايتها في 30 مارس، وعلى الرغم من وصول آلاف الفلسطينيين لحدود غزة، فقد أعلنت وسائل الإعلام الفلسطينية عن عدد من الإصابات المتفرقة، ولم يتم تسجيل أي ضحايا أو الإبلاغ عن اختراق الجدار. علاوةً على ذلك، لم يُشعل المتظاهرون الإطارات.

على ما يبدو، فإن الهدوء على حدود غزة نتيجة للاتصالات الساعية للتسوية في الجنوب. حسب تقارير مختلفة، فقد وصل أعضاء وفد الوساطة المصرية في ساعات الظهيرة لخيام مسيرة العودة وتجولوا في منطقة المسيرات، كما التقوا بالأمس ممثلي حركتيْ حماس والجهاد الإسلامي.

مصدر سياسي طالب بوجوب "استنفاد كل الإمكانيات للوصول إلى تسوية من شأنها منع انفجار الأوضاع في غزة، نحن ننجح مؤقتًا على الأقل عبر هذه الترتيبات، وأيضًا فيما يتعلق بالوقود والرواتب الخاضعة للرقابة".

وخلال مؤتمر صحفي في بلغاريا، تابع المصدر موضحًا بأن الترتيبات كانت قريبة جدًا من الفشل، " كان هذا قريبًا جدًا من الحصول، ومن الممكن أيضًا أن يفشل، ونحن مستعدون للخيار الثاني. بمعنى آخر، إذا انفجر الوضع، نحن على استعداد لاستخدام الكثير من القوة". وأضاف "من أخذ هذا المال من القطاع هو أبو مازن، من الأفضل أن يكون عباس هو من يحوّل الأموال. حاليًا هناك وساطة قطرية، ومن الضروري التأكد بأن أموال الرواتب لن تصل إلى عناصر الإرهاب، وأن تكون خاضعة لنتائج الجهود في التوصل للتهدئة".

وكانت وكالة "شهاب" أعلنت، الخميس الماضي، أن الفصائل الفلسطينية وافقت على وقف البالونات الحارقة وإشعال الإطارات بالقرب من الحدود، وحسب التقرير، قررت الفصائل اتخاذ خطوات "غير عنيفة"، لا سيما في مسيرات العودة. ووفق التقارير، التي تصدر عن مصادر فلسطينية، سيتجدد الأحد اللقاء بين ممثلي الفصائل لمناقشة التداعيات والتطورات.

وأُعلنت صحيفة " الشرق الأوسط"، الصادرة من لندن، أن سلطنة عُمان معنية بالوساطة في عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، على أساس "صفقة القرن" التي أعلنتها حكومة ترامب. وبحسب التقارير، قال أبو مازن للعُمانيين بأن شروطه للعودة إلى المفاوضات هو اعتراف الولايات المتحدة بالقدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية.

هذا وقد زار وزير الخارجية العُمانية رام الله، والتقى هناك رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، وحسب تقارير فقد نُقلت له رسالة من السلطان قابوس، تضمنت - وفقًا لوسائل إعلام عربية - تفاصيل زيارة رئيس الحكومة نتنياهو لسلطنة عُمان في الأسبوع الماضي.أعلى النموذج

 

ملاحظة: الآراء والألفاظ الواردة في التقرير تعبّر عن القناة الثانية، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية.

انشر عبر