اللغة : العربية

51% من الإسرائيليين ضد مفاوضات تسوية في الجنوب

29 تشرين الأول / أكتوبر 2018

يديعوت احرونوت

 

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

يرفض 51% من الإسرائيليين إدارة أية مفاوضات للوصول إلى تسوية مع حماس؛ هكذا يظهر مؤشر السياسات الخارجية لإسرائيل لعام 2018، والذي نشر صباح اليوم الاثنين.

كما أظهر المؤشر أن 43% من الإسرائيليين يعتقدون بأن على إسرائيل العمل على تحسين الأوضاع في قطاع غزة، فيما يفضّل 50% من الإسرائيليين إدارة مفاوضات مع الفلسطينيين بهدف الوصول إلى تسوية دائمة.

هذا وعُقد استطلاع الرأي العام السنوي السادس لمعهد "ميتافيم" في سبتمبر 2018، والذي تناول بمحوره الأسئلة المعقدة المتعلقة بالقضايا السياسية - الأمنية. فقط 32% من الإسرائيليين يعتقدون بأن على إسرائيل إدارة مفاوضات للوصول إلى تسوية في قطاع غزة، فيما يعارض 51% من الإسرائيليين ذلك.

وبالرغم من ذلك، يعتقد 43% من المستطلعة آراؤهم بأن على إسرائيل العمل على تحسين الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، بينما 38% يفضلون حقيقةً أن تزيد إسرائيل من الضغط الاقتصادي.

وبالنسبة للقضايا الأكثر أهمية، والتي يجب أن تعززها السياسيات الخارجية الإسرائيلية في الزمن القريب؛ جاء على رأس القائمة تعزيز العلاقات مع الدول العربية وعملية السلام الإسرائيلية - الفلسطينية، حيث يعتقد 49% بأن انطلاقة مهمة مع الدول العربية من شأنها أن تتحقق حتى بدون أي تقدم في عملية السلام مع الفلسطينيين، ومع ذلك يعتقد 33% بأن الأمور مرتبطة ببعضها البعض.

وتعتقد أغلبية كبيرة من الجمهور الإسرائيلي بأن التعاون الإقليمي بين إسرائيل ودول الشرق الأوسط ممكن. مع ذلك فإن 41% غير مهتمين بزيارة أي دولة عربية في أي وقت كان، حتى وإن كانت العلاقات بين الدول طبيعية، الدول التي برأي الجمهور من المهم أن تعزز إسرائيل التعاون معها هي مصر والسعودية، بينما يعتقد 28% من المستطلعين بأن إسرائيل ليست بحاجة لتعزيز تعاونها مع الدول العربية.

 

الاتحاد الأوروبي خصم، روسيا مهمة

القضايا الأخرى التي يعتقد الجمهور الإسرائيلي بأن السياسة الخارجية الإسرائيلية يجب أن تعززها قريباً هي النضال ضد حركة المقاطعة BDS وتعزيز العلاقات مع روسيا. تعتبر موسكو أكثر دولة مهمة اليوم بالنسبة لإسرائيل، بالإضافة إلى الولايات المتحدة، يليها في القائمة: ألمانيا وبريطانيا والصين وفرنسا ومصر.

ويعتقد معظم الجمهور الإسرائيلي بأن الاتحاد الأوروبي اليوم خصم لإسرائيل أكثر من صديق، 55% مقابل 18%. كما ينقسم الجمهور حول ما إذا كان على إسرائيل العمل لتحسين العلاقات مع تركيا: 42% يؤيدون و45% يعارضون ذلك.

الجمهور الإسرائيلي يعطي للعلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة 7.75 من أصل 10، يعتبر 63% منهم بأن وضع العلاقات "جيد"، مقارنةً بـ 41% في العام الماضي. 29% يعتقدون بأن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبعد تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، 21% على يقين بأن هذه السياسات تقرّب عملية السلام، بينما يعتقد 30% بأنه لا تأثير لها على فرص السلام بين الطرفين.

كما نتج عن الاستطلاع - الذي أجراه معهد رافي سميث، بالتعاون مع مؤسسة فريدريش إيبرت، بين العينات التمثيلية للسكان البالغين في إسرائيل (700 رجل وامرأة، يهود وعرب) - أن 58% يعتقدون بأن غياب وزير الخارجية عن منصب كامل يؤثر سلبًا على العلاقات الخارجية لإسرائيل، في المقابل يعتقد 5% بأن هذا له تأثير إيجابي.

هذا ويعتقد 46% بأنه يجب السماح بدخول إسرائيل لأي شخص لا يشكل تهديدًا أمنيًا للدولة، يعتقد 4٪ بمنع الدخول لكل من يدعو لمقاطعة المستوطنات، و41% يعتقدون بأنه يجب منع الداعين لمقاطعة المستوطنات ودولة إسرائيل أيضًا.

 

ملاحظة: الآراء والألفاظ الواردة في التقرير تعبّر عن "يديعوت احرونوت"، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية.

انشر عبر