اللغة : العربية

ليبرمان: علينا توجيه ضربة موجعة لحماس

16 تشرين الأول / أكتوبر 2018

السابعة

 

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

دعا وزير الأمن أفيغدور ليبرمان، صباح اليوم الثلاثاء، الكابينت السياسي - الأمني لاتخاذ قرار فيما يتعلق بوضع غزة، قائلًا "علينا ضرب حماس بقوة".

وفي حديثه مع صحفيين، في فرقة غزة، قام بانتقاد وزير التعليم نفتالي بينيت بقوله "أنا لا أعرف الوزير بينيت، وقد قلت بأنني قمت بعملية مسح ، هذا يعني أنني لا أعرف من هو".

وأجرى وزير الأمن جلسة تقييم للوضع في فرقة غزة، مع نائب رئيس الأركان اللواء أفيف كوخافي، قائد القيادة الجنوبية اللواء هرتسي هليفي، قائد فرقة غزة العميد يهودا فوكس، قادة الألوية وقادة الكتائب، والتقى فيما بعد مع الجنود.

وبعد اللقاء، قال ليبرمان "انطباعي بأن الجميع قد توصل لفهم بأن الوضع الذي نحن عليه اليوم لا يمكن أن يستمر. نحن لسنا مستعدين لقبول العنف الذي نراه أسبوعًا بعد أسبوع، يتوجب علينا حاليًا فهم الجانب الثاني أيضًا؛ دولة إسرائيل ومنظومة الأمن قامتا بكل شيء من أجل الوصول لوضع 29 مارس، قبل اندلاع موجات العنف. علينا توجيه ضربة قاصمة لحماس، وهذا الطريق الوحيد لإعادة الوضع لعهده السابق ولخفض شدة العنف إلى الصفر أو ما يقاربه أو لمستوى 29 مارس".

"الشيء الوحيد الذي سيعيد الوضع لما كان عليه في 29 مارس ليس بمحاولات التسوية، وإنما بتوجيه ضربة موجعة لحماس؛ هذه هي النتيجة التي توصلت لها. وقد تعززت هذه النتيجة اليوم بعد أن التقيت هنا بالجنود والقادة. لو كان هناك من يريد بأن يعود الوضع لما كان عليه فهناك طريق واحد: ضربة موجعة لحماس. بعد الجرف الصامد حصلنا على أربع سنوات تقريبًا من الهدوء، وفي تقديري فإن ضربة قاسية لحماس من شأنها أن تحقق لنا على الأقل خمس سنوات من الهدوء".

وحسب ليبرمان "يجب أن يكون هذا القرار قرار الكابينت، للأسف ليس باستطاعة وزير الأمن ولا رئيس الحكومة اتخاذ قرار كهذا بمفردهما، هذا قرار الكابينت، موقفي واضح في كل الاجتماعات الأمنية وحتى في الموقف العام. عندما يسألونني ما الذي تغير؟ ما الذي حدث؟ لماذا الآن؟ دائمًا هناك لحظة عليك أن تتخذ فيها قرارًا. بالنسبة لي هذه اللحظة هي ما حصل هنا يوم الجمعة الأخيرة، بعد أن سمحنا صباحًا لأفراد الأمم المتحدة بإدخال أربع شاحنات وقود؛ في المساء واجهنا موجات من العنف، بشكل لا أذكره من زمن طويل".

هذ وحذر وزير الأمن مشيرًا إلى أن حماس معنية برفع الحصار من أجل إدخال الأسلحة وأفراد من حزب الله لداخل قطاع غزة. " لهذا لن نوافق أبدًا على ذلك، هم يريدون الحصول على الرواتب، والوقود لجميع المنافع دون إعطاء شيء، دون أي ترتيبات بملف الأسرى والمفقودين، ودون التنازل عن فكرة عهدهم بتدمير إسرائيل، وكذلك عدم التخلي عن صناعة الأسلحة وحفر الأنفاق. برأيي هناك صيغة واحدة ووحيدة: الإعمار مقابل نزع السلاح. جربنا كل الخيارات، واستنفدنا هذه المرحلة، وآمل بأن يتخذ الكابينت القرارات الصائبة".

"كان هناك كل أنواع محاولات الترتيبات بوساطة مصر والأمم المتحدة ومبعوثها أيضًا. جربنا كل الطرق الأخرى، وللأسف لم أرَ أي نتيجة"، ليبرمان وجه إصبع الاتهام لحماس بشأن تنظيمها للمسيرات على السياج بالقول "لا يصل 15 ألف شخص بأنفسهم للسياج الحدودي، إنما تقوم حماس بإحضارهم، حيث تدفع للباصات، ويخرج نشطاء حماس ويدعون المواطنين لركوبها للتوجه هناك، وكانت حماس قد نصبت خيامًا هناك، محاولة تحويلها لقوقعة أحداث. هذا ليس عملًا عفويًا لمواطنين أبرياء، وإنما هو فعل نشطاء حماس والأشخاص المرتبطين بموقع القيادة، لو لم تكن حماس تدفع لوسائل النقل لما وصل أحد للسياج الحدودي".

"من الواضح أنه يوجد عمل هنا، ويعتقدون بأنهم اكتشفوا براءة اختراع جديدة لهم؛ ممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية، على المجتمع الإسرائيلي، هم يعتقدون بأنهم يضعفون قدرتنا على الردع. اليوم، حان الوقت لوضع حد لهذا، بعد كل هذه المحاولة التي تطورت تدريجيًا لبضعة أشهر وسماحنا للأمم المتحدة لنقلها المباشرة للوقود إلى قطاع غزة، تلقينا في المقابل اندلاع للعنف كما كان يوم الجمعة الماضي حتى الآن".

 

ملاحظة: الآراء والألفاظ الواردة في التقرير تعبّر عن القناة السابعة، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية.

انشر عبر