اللغة : العربية

ردود فعل إسرائيلية على عملية بركان

07 تشرين الأول / أكتوبر 2018

 

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

تطرق رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، لعملية إطلاق النار في المنطقة الصناعية بالضفة الغربية، معربًا عن ثقته الكاملة بأنه سيتم إلقاء القبض على المنفذ.

وقال نتنياهو، في افتتاحية جلسة الحكومة، أن "الحديث عن عملية صعبة جدًا قتل فيها إسرائيلييْن بوحشية شديدة، وأصيبت أخرى".

وشدد على أن "قوات الأمن تلاحق المنفذ. أثق بأنهم سيلقون القبض عليه، وأثق بأننا سنطبق القانون عليه".

أما وزير الجيش أفيغدور ليبرمان فقد علق على العملية صباحًا بتغريدة على "تويتر" قال فيها بأن "الجيش وقوات الأمن يقودون حملة واسعة وراء المنفذ الذي قام بالعملية القاسية. هي مسألة وقت فقط حتى نلقي القبض عليه".

بدوره، أكد وزير التعليم نفتالي بينت على أن "سياسات إسرائيل تجاه الإرهاب يجب أن تكون بلا هوادة. علينا إعادة الردع لإسرائيل".

من جانبه، قال وزير الاقتصاد والصناعة ايلي كوهن أن "العمل الإجرامي لن يمنعنا من مواصلة البناء في الضفة وتطوير الاقتصاد والصناعة هناك. على خلفية العملية وجهت تعليمات بتسريع تطوير وتوسيع المنطقة الصناعية. سنحارب الإرهاب بصلابة".

رئيس المعارضة آفي غباي كتب في "تويتر" أن "عملية صعبة شهدناها هذا الصباح. نعتمد على قوات الأمن باعتقال المنفذ بأسرع وقت. نحن متحدون أمام الإرهاب".

كما قال رئيس حزب "يوجد مستقبل" يائير لبيد "غير مسموح أن نسمح للجريمة الوحشية أن تخرج مشروع التعايش الاقتصادي في مستوطنة بركان. أشد على يد قوات الأمن في المنطقة في ملاحقتهم للمنفذ".

عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش كتب على "تويتر" أن "العملية الفظيعة في مستوطنة بركان تعزز مجددًا كذبة أن الإرهاب نابع من اليأس. مصدر الدخل والأمل والأفق لا يُلغيان الحقد اليهودي والرغبة بالقتل. أشد على يد قوات الامن في مطارتهم للمنفذ، لا تُغامروا بإلقاء القبض عليه حيًا".

من ناحية أخرى، نقل المتحدث باسم الجيش رونين مانليس أنه "حسب عدة أدلة، الحديث هنا عن عملية. في الجيش يدركون أن هناك قضايا شخصية أخرى تواجه المصنع، وهم مستمرون بالتحقيق. المنفذ لديه ماضٍ نظيف، غير متورط بالإرهاب، وعلى ما يبدو أنه بلا انتماء تنظيمي".

يذكر أن شخصين قتلا في عملية إطلاق النار، رجل وسيدة في الثلاثينات من العمر، فيما أصيبت سيدة ثالثة. كذلك تم إغلاق المنطقة أمام التنقل على يد قوات كبيرة من الجيش والشرطة الذين ينفذون عملية تمشيط واسعة في المكان.

هذا وأفاد شهود عيان بأن الشاب انسحب من المكان متوجهًا نحو وادي أورنيت، وهناك الان يتم تنفيذ جهود البحث. قوات خاصة، ومن بينها طواقم "يمام"، انضمت للساحة، وذلك في أعقاب القلق من أن المشتبه به مازال يتجول مسلحًا. بالإضافة للجهود الاستخباراتية المهمة لاعتقاله.

انشر عبر

أخبار مميزة