اللغة : العربية

إسرائيل والمعسكر السني البراغماتي

07 تموز / يوليو 2018

مركز دراسات الأمن القومي

 

أطلس للدراسات

منذ بداية العقد الحالي، يعيش الشرق الأوسط حالة من التعقيدات المتواصلة، التي أنبتت وغذّت تحديات إقليمية خطيرة:

- إيران الشيعية (كزعيمةٍ للمحور الراديكالي) تعمل بلا كلل من أجل تقويض الأنظمة السنية وخلق انقسام في العالم العربي كله. الحرب الأهلية الدموية في سوريا واليمن هي بمثابة صورة مصغرة للتوترات وصراعات السيطرة الإقليمية.

- تعدد وتعزز قوة العناصر الإرهابية، سواء السلفية الجهادية مثل "داعش" أو المتطرفين غير السلفيين كجماعة الاخوان المسلمين، التي يتم تعزيزها اليوم خصوصًا برعاية تركية.

- جهود تعزيز قوة العثمانيين الجدد من قِبل أردوغان، الذي لا يوفر أيّ وسيلة من أجل تنصيب تركيا كمهيمن إسلامي إقليمي وزيادة مناطق نفوذها.

- تحريض وتوتر داخلي، على خلفية اقتصادية بشكل أساسي، تقلق كل حكومات الدول السنية. الاضطراب الإقليمي أوضح أن عدم الاستقرار في دولة واحدة قد يجر لتبعيات إقليمية بعيدة المدى كالسيناريوهات المتطرفة في سوريا، العراق، ليبيا واليمن.

الدول العربية، التي وجدت نفسها في مواجهة متعدد الجبهات مع هذه التحديات، تعترف بشكل واضح اليوم بأنه لا يمكن القول بجدية أن الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني هو القضية المشتعلة أو أنها الأساس لعدم الاستقرار الإقليمي، وأن من يدّعون ذلك مدفوعون بمصالح أجنبية، مع استغلال للفلسطينيين.

رغم الاهتمام المتزايد في الدول العربية لإقامة علاقات مع إسرائيل لأسباب سياسية داخلية وإقليمية؛ ما تزال القضية الفلسطينية تعتبر عقبة في وجه التقارب العلني. 

 

الدراسة كاملة

هـنـا

انشر عبر