اللغة : العربية

هكذا تورطت إسرائيل في غزة

27 حزيران / يونيو 2018

معاريف

 

أطلس للدراسات

من كان يظن أن وجع الرأس هذا، الذي يطلق علينا في الوضع السيء صواريخه، وفي الوضع الأقل سوءًا الطائرات الورقية الحارقة؛ لم يخطر ببالهم حتى أن يعيدوه؟ الحكومات الإسرائيلية اليمينية واليسارية اعتبرت غزة جزءًا لا يتجزأ من دولة إسرائيل، من لحمنا ودمنا.

"الحكاية الأكثر تشويقًا من اتفاق السلام موجودة في قرارات الحكومة من العام 1967، والتي لا يذكرها أحد" أشار نؤور، "بعد الأيام الستة، الحكومة كلها كانت على الرأي القائل بضم غزة. طُرحت الكثير من الأفكار، وطُرح مقترح بنقل اللاجئين إلى الضفة وبالتالي تخفيف تعداد السكان في القطاع، وكأن الحديث يدور عن أثاث بيت. واضحٌ أنه لم يكن ذلك ممكنًا، وليس أكيدًا أيضًا إلى أي حد هذه الخطوة قانونية من جهة القضاء الدولي، إنها بمثابة ترحيل عنصري. الجميع أرادوا أن يضموه، لكن كيف قال رئيس الحكومة ليفي اشكول (أريد غزة، ولكن ليس مهرها)، والمهر كان طبعا مشكلة اللاجئين".

هل كان إصرار بيغن في تلك السنوات نقطة تحول في علاقاتنا مع الغزيين؟ هل كنا في تلك المفاوضات نستطيع ان نوضح للمصريين "نريد ان نعيد لكم سيناء؟ لا مشكلة خذوا هؤلاء أيضًا، فهم ليسوا لنا".

الدراسة كاملة

هـنـا

انشر عبر