اللغة : العربية

مسؤول أمني: نقترب من عملية عسكرية في غزة

21 حزيران / يونيو 2018

الثانية

 

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

هل توشك إسرائيل على تنفيذ عملية عسكرية في غزة؟ منذ أيام والتوتر مستمر في الجنوب، في أعقاب ليلة ساخنة مرت على السكان هناك، خلالها أطلقت عشرات الصواريخ نحو مستوطنات غلاف غزة. بعد أيام من الجدال حول قدرات اسرائيل على احتواء الوضع، شدد رئيس الحكومة بنيامين نتيناهو ووزير الجيش أفيغدور ليبرمان اللهجة، ويُخيل أن الجميع اليوم فهموا أن حماس تجر إسرائيل نحو جولة قتال جديدة.

في منظومة الأمن ينظرون بقلق لما قد يحدث في الساعات المقبلة، لو شهدنا اعتدالًا في الرد الاسرائيلي ضد مطلقي الطائرات الورقية ورغبة بتجنب التصعيد نبدأ حينها بالحديث عمّا قد يحدث بعد ذلك. لقد استكمل الجيش عرضه لمجموعة الردود وخطوات التصعيد، وينتظر ليرى ماذا ستقرر القيادة السياسية.

إن قرار وضع حد لظاهرة الطائرات الورقية اتخذ منذ حوالي أسبوع ونصف، ومنذ ذلك الحين، شدد الجيش رده في كل مرة تتسبب الطائرات الورقية باندلاع حرائق. في منظومة الأمن يقولون بأن هناك شك إن كانت حماس تدرك لأي مدى تقترب إسرائيل من فتح معركة واسعة في غزة، بشكل أو بآخر، بشكل يرسم خط التصعيد.

وادعى نفس المسؤولون بأن إسرائيل قريبة جدًا من اتخاذ قرار العمل الواسع والواضح في قطاع غزة، وفي إسرائيل يقتربون من نقطة أن القيادة السياسية تعطي تعليمات للجيش بشن حرب في غزة. في هذه المرحلة، غير واضح إن كان معنى الأمر هو جولة تستمر عدة أسابيع، ومع ذلك فقد أوضح مسؤولون أمنيون أنه إن لم يكن خيار فإن هذا ما سيحدث.

الجيش مستعد للمهاجمة، على صورة عملية واسعة النطاق في مناطق القطاع، لكن في المقابل تم تسجيل استعدادات دفاعية مع نشر منظومات القبة الحديدة إضافية في حال استمر إطلاق النار نحو غزة. ضمن مجموعة الأدوات التي يقدمها الجيش أمام القيادة السياسية، تظهر مجددًا مسألة الاغتيالات المستهدفة؛ هذا أيضًا على الطاولة، كإنذار لحماس.

 

ملاحظة: الآراء والألفاظ الواردة في التقرير تعبّر عن القناة الثانية، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية.

انشر عبر