اللغة : العربية

حالة تأهب قصوى استعدادًا لأحداث غدٍ الجمعة

07 حزيران / يونيو 2018

معاريف الأسبوع

 

تل ليف - رام

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

في مواجهة استمرار "إرهاب الطائرات الورقية" والضرر المتراكم توعويًا واقتصاديًا، جرت في الفترة الأخيرة مناقشات حول هذا الموضوع في المؤسسة الأمنية، وكذلك أمام المستوى السياسي. رغم التصريحات المعلنة من قبل وزراء الكابينت بأنه لابدّ من مهاجمة من يطلق الطائرات الورقية من قبل سلاح الجو؛ إلا أنه لا يوجد أمر صادر عن المستوى السياسي بتغيير سياسة الرد بإطلاق النار تجاه من يطلق الطائرات الورقية.

بشكل عام، فإن إطلاق الطائرات الورقية يكون بشكل جماعي من قلب منطقة مأهولة، حيث في الكثير من الحالات يدور الحديث عن مطلقين فتيان صغار جدًا. الفهم في المؤسسة الأمنية هو ان الهجمات الجوية على مطلقي الطائرات الورقية ستقود إلى تصعيد فوري، وفي هذه المرحلة فإن إسرائيل غير معنية بعمل كهذا، من هذه الجهة هناك فجوة كبيرة بين ما يُقال في غرف المناقشات وبين التصريحات التي يدلي بها الوزراء للإعلام.

في الأيام الأخيرة، وفي محاولة لمنع تصعيد آخر، امتنعوا في إسرائيل عن مهاجمة أهداف حماس ردًا على "إرهاب الطائرات الورقية"، في المقابل أيضًا لم يتم إطلاق صواريخ، وكان هناك انخفاض في حالات الأحداث الاستثنائية على امتداد الحدود أيضًا. في المؤسسة الأمنية يتوقعون أنه في الأيام القريبة ستتضاعف محاولات إطلاق الطائرات الورقية وبالونات الهليوم المشتعلة بتوجيه من مختلف التنظيمات "الإرهابية" العاملة في اقطاع.

في الجيش الإسرائيلي هناك حالة تأهب قصوى لمواجهة أحداث الجدار غدًا مع انتهاء رمضان، التوقعات بأن تكون هذه الأحداث كبيرة في حجمها وعنيفة للغاية. في إطار الاستعدادات، سيضاعف الجيش الإسرائيلي أعداد القوات العاملة بشكل عام في القطاع، كما ويحذر الجيش من ان حماس تعمل في المنطقة بهدف جلب عشرات آلاف الأشخاص إلى الجدار يوم الجمعة بأعداد كبيرة، كما كان في يوم النكبة حين قتل 60 فلسطينيًا، غالبيتهم من نشطاء حماس. التقدير المعقول هو أنه إذا استمرت هذه الأجواء بالفعل، فإن عدد القتلى في الجانب الفلسطيني سيكون كبيرًا مرة أخرى في ظل التوجهات لمحاولة تنفيذ عمليات والتسلل إلى الأراضي الإسرائيلية.

في الجيش يقدرون بأن ذروة الأحداث بالقرب من السياج ستكون إذًا ما بين الساعة (14:00-18:00)، ويستعد الجيش أيضًا لسيناريو يتجدد في إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل عقب أحداث السياج؛ الأمر الذي سيقود إلى جولة قتال أخرى في القطاع.

رغم أنه في هذه الفترة تجري محاولات لإيصال رسائل لحماس - عن طريق مصر - بأن تهدئ الأجواء؛ إلا أنهم في إسرائيل يشخصون توجهًا مخالفًا لذلك. التحدي التشغيلي المتوقع للجيش الإسرائيلي، غدًا الجمعة، سيكون أيضًا هو الأول لقائد لواء الجنوب الجديد الجنرال هرتسي هليفي، الذي خلف في احتفالية بمقر الجنوب القائد المنتهية ولايته الجنرال ايال زامير.

 

ملاحظة: الآراء والألفاظ الواردة في التقرير تعبّر عن صاحبها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية.

انشر عبر