اللغة : العربية

هل تعترف الكنيست بالمذبحة الجماعية للأرمن؟

23 أيار / مايو 2018

واللا

 

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

أفاد موقع "واللا" الاخباري بأنه من المقرر أن تناقش جلسة الكنيست، اليوم الأربعاء، اقتراحًا لرئيس حزب "ميرتس" تمار زندبرغ بالاعتراف بالإبادة الجماعية للشعب الأرمني، مشيرًا إلى أن الحديث هنا عن نقاش عام في ظل توتر العلاقات مع تركيا.

ونقل الموقع عن زندبرغ قولها "من ناحيتنا، هذه مسالة أخلاقية وليس تصرفًا سياسيًا لحظيًا، لا يمكن ألا تعترف إسرائيل بذلك، بوجود أردوغان أو بدونه".

وأشار إلى أنه في الائتلاف لم يصيغوا بعد موقفًا حول كيفية التعامل مع هذا الاقتراح، وفي مكتب زندبرغ صرحوا بأنهم لن يسمحوا بتمرير القانون للنقاش في واحدة من لجان الكنيست، بل سيطلبون إجراء تصويت في جلسة الكنيست.

وبررت زندبرغ الاقتراح قائلة "على مر سنوات طويلة، تجنبت إسرائيل الاعتراف بإبادة الشعب الأرمني، إحدى جرائم القتل الفظيعة في القرن العشرين. عدم الاعتراف هو وصمة أخلاقية لإسرائيل ولكل دولة تختار أن تتجاهل كارثة الآخر من أجل مصالحها".

وأردفت بالقول "قتل الشعب الأرمني تميز بارتكاب المذابح الجماعية، الترحيل الجماعي ومسيرات الموت، في ظروف مخطط لها للتسبب بقتل المرحلين. بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى استمر الأتراك، الأكراد والأذريون بذبح الأرمن".

ولفتت زندبرغ إلى أن "التقدير السائد أن أكثر من نصف السكان الأرمن في تركيا، بين مليون لمليون ونصف أرمني، تم قتلهم. لا يمكن ألا تعترف اسرائيل بذلك".

وكان أعضاء الكنيست أمير اوحنا من "الليكود" وايتسيك شمولي من "المعسكر الصهيوني" قدما الأسبوع الماضي - بعد توتر العلاقات مع تركيا - مشروع قانون يحمل نفس الهدف.

يشار إلى أن توتر العلاقات جاء بعد قتل الجيش الاسرائيلي لـ 61 فلسطينيًا خلال مواجهات على السياج مع قطاع غزة قبل حوالي أسبوع، وحينها قررت تركيا طرد سفير إسرائيل من أنقرة وإعادة سفيرها من تل أبيب. هذه الأزمة بين البلديْن هي الأشد منذ اتفاق 2016، الذي حدد نهاية القطيعة التي حلت على علاقاتهما منذ حادثة "مرمرة" في 2010.

انشر عبر

أخبار مميزة