اللغة : العربية

الهجوم الأمريكي في سوريا يقترب وروسيا تحذر

11 نيسان / أبريل 2018

يديعوت احرونوت

 

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

حذر السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبيكين، أمس، الولايات المتحدة قائلًا "سنعترض الصواريخ المعادية، وسنرد على مصادر النيران"، مشددًا على أن بلاده سترد على كل هجوم في سوريا.

وفي مقابلة لقناة "المنار" التابعة لحزب الله، أشار زاسبيكين إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها ينظرون للتطورات الأخيرة في الغوطة الشرقية، ولمحاولات إعاقة نتائج القمة الثلاثية لقادة روسيا، إيران وتركيا التي عقدت في أنقرة؛ كفشل ذريع لهم.

وحسب تقارير في سوريا، هناك استعدادات لأي هجوم أمريكي محتمل. صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية أفادت بأن الجيش السوري يُخلي قاعدة "ضمير" في منطقة جبال القلمون تحسباً لأي هجوم جوي للولايات المتحدة، حيث يتم نقل الجنود والصواريخ من ذات القاعدة إلى القاعدة الروسية "حميميم".

ووفقاً لتقرير فرنسي، الطائرات التي نفذت الهجوم الكيميائي في منطقة المتمردين بالغوطة الشرقية أقلعت من قاعدة "ضمير". جدير بالذكر أنه في العام الماضي، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاعدة السورية التي أقلعت منها الطائرات التي نفذت الهجوم الكيميائي في إدلب.

كما أفادت وسائل إعلام معارضة، أمس، أن نظام الأسد وحلفائه اتخذوا الإجراءات الاحترازية في القواعد العسكرية بمختلف أنحاء البلاد. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن النظام السوري والميليشيات الموالية له وصلوا لدرجة التأهب القصوى، واتخذوا الإجراءات الاحترازية في القواعد والمناطق العسكرية بكل انحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة دمشق.

أفراد المنطقة استلموا الأوامر من قبل مسؤولي النظام برسائل، جاء فيها أيضًا أن عليهم البقاء على أهبة الاستعداد على مدار 72 ساعة. وأشار التقرير إلى أن أفراد الميلشيات الشيعية الموالية لنظام الأسد قد بدأوا في إعداد قواعدهم من أجل أي هجوم محتمل أن يحدث بأي لحظة.

قناة "سكاي نيوز" باللغة العربية ذكرت أيضًا أن مقاتلين إيرانيين وآخرين من حزب الله قد أخلوا مواقعهم الكائنة في مدينة البوكمال، القريبة من الحدود مع العراق.

من جانبها، حذرت المنظمة الأوروبية لمراقبة الملاحة الجوية "يوروكنترول"، الليلة، أعضاءها وطلبت منهم العمل بحذر في منطقة البحر الأبيض المتوسط لاحتمالية شن هجوم جوي ضد سوريا في غضون 72 الساعة القادمة. وحسب بيان المنظمة، هناك احتمال لإطلاق صاروخ أرض - جو أو صاروخ من البحر نحو الأراضي السورية، وذلك رداً على الهجوم الكيميائي في ضواحي دمشق.

وفي وقت سابق، توجه السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إلى سفيرة الولايات المتحدة نيكي هالي وطلب منها "تجنب أي عمل تخطط له الولايات المتحدة لتنفيذه ضد سوريا" عقب الهجوم الكيميائي، وقال نيبينزيا "أرجو مرة أخرى تجنب أي مخطط تم اتخاذه بخصوص سوريا".

وكانت روسيا قد استخدمت، أمس، الفيتو ضد مقترح بقرار أمريكي لتشكيل لجنة تحقيق بشأن استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.

 

ملاحظة: الآراء والألفاظ الواردة في التقرير تعبّر عن "يديعوت"، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية.

انشر عبر