اللغة : العربية

طائرات شبح روسية في سوريا .. تحدٍ لسلاح الجو الإسرائيلي؟

25 شباط / فبراير 2018

إسرائيل ديفينس

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

بعد أن تحدثت التقارير عن وصول طائرات شبح من نوع (SU-57) تابعة للجيش الروسي لقاعدة "حميميم" في سوريا، نُشرت صور تؤكد فعلًا أن طائرتين من هذا النوع موجودتان في "حميميم". تقارير لاحقة أشارت إلى أن روسيا أرسلت طائرتيْن إضافيتيْن، وبذلك يصل عدد الطائرات من هذا النوع إلى 4 في قاعدة "حميميم".

حسب التقارير المعلنة، لم يتم إدخال الطائرات بعد للإنتاج التسلسلي، وحتى شهر ديسمبر الماضي فقد كانت تعاني من مشاكل تشغيلية في المحركات. قبيل نهاية العام، تم وضع محركات جديدة بحيث تدخل سلسلة من الاختبارات حتى 2025. في المقابل، ادعت تقارير في وسائل إعلام روسية أن الانتاج التسلسلي لهذه الطائرات يبدأ في 2019.

في ظل عدم وضوح الأمر المتعلق بعمليات طائرات (SU-57)، يجدر الافتراض بأن الطائرات التي وصلت إلى سوريا هي أنواع من السلسلة الأولى. بالنظر للصور يمكن ملاحظة فروق الألوان للطائرات، ما قد يشير إلى إصدارات مختلفة في الأنواع. يبدو أن الهدف من وراء ارسال طائرات الشبح لسوريا هو إظهار قوة روسية من ناحية، وبحث جوانب تكنولوجية للطائرة في بيئة تشغيلية كجزء من عملية التطوير الخاصة بها من ناحية أخرى.

حسب تقارير في وسائل إعلام أجنبية، فقد اعتاد الروس على إرسال طائراتهم المتطورة من وقت لآخر لسوريا، وربما يريد الروس ان يوصلوا رسالة واضحة للغرب بشأن التفوق الجوي الروسي في المجال الجوي السوري.

أما بالنسبة للمخاطر المحيطة باستقرار طائرات الشبح الروسية في سوريا، فيرى المحللون أن هناك خطريْن: الأول أن طائرة كهذه قد تسبب ضررًا وهي على الأرض أو أثناء الطيران، والثاني أن هناك خطرًا متعلقًا بتسريب معلومات وبيانات من الطائرة المتطورة للعدو.

لذلك، يعتقد خبراء غربيون بأن الروس قد يرسلون طائرات (SU-57) لتحقيق مهمة، يتجنب طياروها تشغيل الرادارات المتطورة الخاصة بهم، حيث أن طائرات الاستخبارات الأمريكية لا تستطيع تمييز أثر الرادارات الخاصة بالشبح الروسي. ويقول الخبراء أن (SU-57) قد تطير في الوقت الذي يتم فيه إيقاف رادارها، وطائرات أخرى، ليست من نوع شبح، ترافقها في الطيران.

 

ملاحظة: الآراء والألفاظ الواردة في التقرير تعبّر عن موقع "إسرائيل ديفينس"، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية.

انشر عبر