اللغة : العربية

التصعيد المقبل أمام إيران "مسألة وقت"

12 شباط / فبراير 2018

معاريف

يوحاي عوفر

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

أكدت تقديرات في إسرائيل أن التصعيد الأخير على الحدود الشمالية انتهي، لكن من غير المستبعد أن تحاول القوات الإيرانية مجددًا مهاجمة إسرائيل. وبحسب جهات تقدير رسمية، يمكن القول بأن الحادثة التي وقعت، السبت، هي الجرعة الأولى في المعركة المباشرة مع النظام في طهران، والتقدير أنه من الآن فصاعدًا ستعمل القوات الإيرانية ضد إسرائيل، حتى بدون استخدام عناصر أخرى.

خلال الأيام الماضية حاولوا في إسرائيل بث رسائل تهدئة وإعادة روتين الحياة على الحدود الشمالية، كما وتم تعيين متحدثين على الشبكات الاجتماعية في محاولة لتخفيف من حدة التوتر. "وجهتنا ليست الحرب" قال قائد المنطقة الشمالية يؤال ستريك، "لدينا قدرات عالية، ولن نتردد في استخدامها". وأضاف "اليوم أصبح واضحًا للجميع ما عرفناه نحن منذ زمن، إيران تسعى لخلق قيادة أمامية في مناطق سوريا هدفها ضرب إسرائيل. لن نعرض مواطني إسرائيل للخطر، ولن نسمح بتقويض استقرار المنطقة".

قائد الفرقة خلال العامين ونصف الماضيين ينيف عاسور قال "إيران وحزب الله يسعون للتمركز في المنطقة. رسالتنا لأعدائنا واضحة: نحن مصممون على حماية سيادتنا والرد بقوة وبحكمة على أي تهديد".

التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الحدث انتهى، لكن في نفس الوقت، وعلى خلفية تصريحات مسؤولي النظام في طهران، فإن الإيرانيين مصممون على مواصلة التمركز في سوريا. وفقًا لنفس التقديرات، في إسرائيل لا يستبعدون أن يستمر الإيرانيون في محاولة مهاجمة إسرائيل، ولذلك فإن الحادثة المقبلة أمامهم هي مسالة وقت.

محور تحقيق الجيش كان الطائرة الإيرانية، حيث التقدير بأنهم في الجانب الآخر تفاجؤوا من اكتشاف وجودها. من بين عدة أمور، يحاولون فهم ماذا كانت مهمتها. وكما ذكر سابقًا، يدور الحديث عن طائرة بدون طيار، وهي الأكثر تطورًا عند الإيرانيين، وربما هي نسخة من نموذج أمريكي مشابه.

رغم ضرب الطائرة، إلا أنهم في إسرائيل يعتقدون بأن حرية العمل الجوية لم تتأثر، وأن الرد على الهجمات السورية أو الإيرانية مستمر.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو شدد بالقول "لقد وجهنا ضربات قاسية للقوات الإيرانية والسورية، وقد أوضحنا بصورة واضحة للجميع أن قواعد العمل الخاصة بنا لم تتغير، سنواصل ضرب أي محاولة للمساس بنا. كانت هذه سياساتنا وستبقى هذه سياساتنا".

 

ملاحظة: الآراء والألفاظ الواردة في التقرير تعبّر عن صاحبها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية.

انشر عبر