اللغة : العربية

بعد مطاردته حوالي شهر .. إسرائيل تعلن اغتيال أحمد جرار

06 شباط / فبراير 2018

تايمز أوف إسرائيل

 

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، اغتيال المطارد أحمد نصر جرار، في عملية عسكرية واسعة في بلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وينهي اغتيال جرار عملية بحث استمرت حوالي شهر عن منفذي عملية إطلاق النار الذي راح ضحيته الحاخام رزئيل شيباخ، بينما كان يقود سيارته في الـ 9 من يناير خارج بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانية غير القانونية.

ووفق "الشاباك"، وصف عناصر الجيش، "الشاباك" والشرطة الإسرائيلية مبنى كان يختبئ به جرار في قرية اليامون، بالقرب من جنين، صباح الثلاثاء، بعد "مبادرة استخباراتية وعملياتية عازمة ومركبة".

وعندما خرج جرار (22 عامًا) من المبنى، كان يحمل بندقية من طراز ام-16 وحقيبة متفجرات، ما أدى إلى "إطلاق الجنود الإسرائيليين النار، وقُتل المشتبه به خلال تبادل النيران" قال "الشاباك"، ولا يوجد انباء عن إصابات في صفوف الجيش.

ورفض الجيش، المسؤول عن الجانب العملياتي للمهمة، التعليق حول إطلاق جرار النار على قوات الامن خلال المداهمة.

وعلق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على العملية بالقول "قبل أيام قليلة قلت لأرملة الحاخام شيباخ أننا سوف نصل للقتلة. وهذه الليلة تم الانتهاء من هذه المهمة، قوات الأمن ستصل إلى أي شخص يحاول إيذاء مواطني إسرائيل، وكذلك قتلة الحاخام بن غال أمس".

وأشاد وزير الجيش أفيغدور ليبرمان بالجنود الإسرائيليين، وتعهد بأن قوات الأمن سوف تعثر على منفذ عملية طعن أمس الاثنين، حيث قُتل الحاخام ايتمار بن غال طعنًا في محطة حافلات في مستوطنة "أرئيل" بالضفة الغربية.

"لقد تم تصفية الحساب، أنا أشيد بالجيش، الشاباك والشرطة الإسرائيلية على عمليتهم الناجحة. كان من الواضح أنها مسألة وقت حتى وصولنا إلى قائد الخلية التي قتلت الحاخام رزئيل شيباخ، لتبارك ذكراه. آمل وأعتقد بأننا أيضًا سنضبط قريبًا قاتل الحاخام ايتمار بن غال" قال ليبرمان.

وفي إعلانه، أكد "الشاباك" ان جرار "شارك شخصيًا في العملية الإرهابية"، ولكنه لم يقل إن كان الشخص الذي أطلق الرصاصات التي قتلت شيباخ أم انه تولى دورًا آخر في العملية.

"كشف تحقيق الشاباك ان الخلية شاركت أيضًا في محاولات إضافية لتنفيذ عملية إرهابية، وكانت تخطط لتنفيذ المزيد" قال جهاز الأمن. وأوضح "الشاباك" ان تحقيقه في نشاطات الخلية جارٍ، ولكن الرقابة العسكرية تحظر نشر التفاصيل.

ومنذ عملية "حفات جلعاد"، اعتقلت قوات الأمن عددًا من أفراد عائلة جرار، بالإضافة إلى عدة شركاء في الجريمة، بمحاولتهم للعثور على المعتدي. ويُعتقد بأن جرار فرّ خلال عملية في 18 يناير في جنين لاعتقاله واعتقال آخرين شاركوا في العملية.

وخلال المداهمة، التي قادتها وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة الإسرائيلية، استخدمت قوات الأمن تقنية تسمى "طنجرة ضغط"، حيث يستخدم الجنود عدة أسلحة وأدوات شديدة الحدة لبلبلة المشتبه بهم داخل منزل قبل هدم حائط ودخول المبنى. واندلع تبادل نيران خلال مداهمة الاعتقال، وقُتل مشتبهًا به وتم اعتقال آخر، ولكن يبدو ان جرار تمكن من الفرار، وتلاحقه قوات الأمن منذ ذلك الحين، حينها قال ليبرمان أنه "يعيش في وقت مستعار".

وبحسب حركة حماس، أحمد جرار هو ابن نصر جرار، الذي كان قائدًا رفيعًا في الحركة في الضفة الغربية وقائد قوات الحركة في جنين قبل استشهاده بنيران الجيش الإسرائيلي عام 2002.

وولد جرار الأب عام 1958، وكان من رواد النشاط الإسلامي المسلح ضد إسرائيل، وسجن عام 1978 بعد إلقائه زجاجة حارقة باتجاه حافلة إسرائيلية في جنين، وأطلق سراحه عام 1988 وأعيد اعتقاله عام 1994 لتخطيطه إحدى أولى عمليات حماس الاستشهادية بحافلة في الخضيرة، حيث قُتل ستة إسرائيليين وأصيب 30 غيرهم.

وبعد إطلاق سراحه من السجن عام 1998، أصبح جرار قائدًا رفيعًا في حماس خلال الانتفاضة الثانية في بداية سنوات الـ 2000، التي شهدت مقتل آلاف الإسرائيليين في هجمات.

وفي عام 2001، فقد جرار رجليه ويده أثناء صناعة قنبلة، وورد ان جرار كان يخطط لهجمات في مستشفى "تال هشومير" في تل أبيب في ناطحة سحاب، وقتلته القوات الإسرائيلية عام 2002 في قصف لمخبئه في جنين.

 

ملاحظة: الآراء والألفاظ الواردة في التقرير تعبّر عن "تايمز أوف إسرائيل"، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية.

انشر عبر