اللغة : العربية

الرد الصهيوني: اعتراف بالبؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"

10 كانون الثاني / يناير 2018

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

رد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتيناهو على عملية إطلاق النار، أمس، والتي أسفرت عن مقتل حاخام متأثرًا بجراحه الحرجة التي أصيب بها قرب "حفات جلعاد" جنوب مدينة نابلس.

وصرح نتنياهو بأن "قوات الأمن ستفعل كل ما هو ممكن من أجل الوصول للقاتل، وبالطبع فإن الدولة ستحاكمه".

وكتب وزير الجيش أفيغدور ليبرمان على حسابه الخاص في "تويتر" أن "قوات الأمن منشغلة بمطاردة المنفذين. لقد أمرت ببحث أمر تسوية بؤرة حفات جلعاد وتحويلها لمستوطنة عادية في الضفة الغربية".

وعلق وزير الاستخبارات والمواصلات يسرائيل كاتس على العملية بالقول "إن قائمة الأسعار لمنفذي العمليات التي يقودها أبو مازن هي حافز آخر للقتل الوحشي".

وأضاف كاتس "القيادة الفلسطينية تثبت مجددًا أنها تمد يدها للإرهاب وليس للسلام. قوات الأمن ستفعل كل ما بوسعها من أجل الوصول للمنفذين ومحاكمتهم".

بدوره، علق وزير التعليم نفتالي بينت قائلًا "المنفذون الذين خرجوا لقتل الحاخام عرفوا بقائمة الأسعار للمنفذين للسلطة الفلسطينية، وعرفوا جيدًا الثمن الذي سيدفعه لهم أبو مازن مقابل القتل الوحشي".

وأردف بالقول "إذا كانت إسرائيل تريد إبادة صناعة الإرهاب الفلسطيني وردع المنفذ المحتمل المقبل، فليس كافيًا أن تصل للقتلة. علينا أن نوضح أنه من الآن أمام كل عملية قتل سيكون هناك رد فوري بالبناء والاستيطان بنفس المستوطنة التي يحاولون اجتثاثها. تسوية وبناء حفات جلعاد هو الثمن الأكثر ألمًا وردعًا الذي يمكن حصده من المنفذين من أجل منع القتل القادم".

من جانبها، قالت وزيرة القضاء ايليت شاكيد "قتلة رزئيل شاباخ لن يبقوا دون رد، ردنا سيكون تسوية بؤرة حفات جلعاد".

وتابعت شاكيد "في المقابل، من المهم المصادقة على البناء في جميع أنحاء الضفة الغربية. هم يطلبون اجتثاث البؤر ونحن نبني، السلطة تمول المنفذين ونحن نثير الحياة. على الفلسطينيين أن يفهموا أن قتل الاسرائيليين سيضر بهم أيضًا".

هذا ووصل رئيس الأركان غادي ايزنكوت لمكان العملية وقال "المهمة الأساسية الآن هي العثور على الخلية واعتقالها، ومنع عمليات أخرى، هذا مع استعدادات لمواصلة العمل في مجال الضفة الغربية خلال الأيام المقبلة".

انشر عبر