اللغة : العربية

إسرائيل تدرس احتمال التصعيد ضد الجهاد الإسلامي

03 كانون الثاني / يناير 2018

الثانية

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

أقل من أسبوع على إطلاق النار من غزة، أنهى الجيش الإسرائيلي تحقيقه في الحادثة، واتضح بعدها التقدير بأن الجهاد الإسلامي هو المسؤول عن الإطلاق. ثلاث قذائف هاون من إنتاج إيراني أُطلقت في الوقت الذي تُحيى فيه مراسم ميلاد أرون شاؤول، اثنان منهما اعترضتهما القبة الحديدية، والأخير سقط في منطقة مفتوحة.

في الجيش حددوا أن أدوات القتال التي أنتجت على يد إيران وأطلقت من القطاع مطابقة بالمواصفات للصواريخ التي أطلقها الجهاد الإسلامي تجاه موقع للجيش الإسرائيلي قبل نحو شهر (30 نوفمبر)، كذلك موعد الإطلاق الذي تزامن مع مراسم إحياء يوم ميلاد أرون شاؤول يعتبر "غير عادي".

في أعقاب ذلك، توصلوا في جهاز الأمن لتقدير مفاده أنه من المحتمل جدًا أن يكون إطلاق النار من قبل الجهاد الإسلامي. في الجيش يدركون أن حماس لا تنجح بكبح الجهاد الإسلامي، معنى ذلك أنه تتم دراسة احتمال التصعيد أمام الجهاد الإسلامي من خلال ضرب البنى التحتية للتنظيم ومسؤوليه.

هذا وحذروا في الجيش هذا الأسبوع من أن "إطلاق النار الخطير يوم الجمعة يثبت مجددًا أن إيران - من خلال تنظيمات مارقة ومتطرفين - تعمل على تقويض الوضع الإقليمي، تلعب بحياة سكان القطاع، وقد تقود القطاع لتصعيد بعد سنوات من الهدوء الأمني. وعلى حماس تُلقى المسؤولية الكاملة عن الوضع وتداعياته".

 

ملاحظة: الآراء والألفاظ الواردة في التقرير تعبّر عن القناة الثانية، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية.

انشر عبر

أخبار مميزة