اللغة : العربية

الجيش الإسرائيلي يستعد للرد في حال اندلاع تصعيد

06 كانون الأول / ديسمبر 2017

العاشرة

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

تقدير موقف عُقد، صباح اليوم الأربعاء، في الجيش الإسرائيلي، قبيل خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يفترض أن يُعلن خلاله الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والإعلان عن بدء عملية نقل السفارة الأمريكية إليها.

في هذه المرحلة لم يتقرر بعد تعزيز القوات، لكن تم الاستعداد لحالة التأهب في حال اندلاع أعمال عنف في المنطقة. في الجيش يتوقعون عددًا كبيرًا من التظاهرات خلال الأيام المقبلة، لكنهم يقدرون بأن السلطة الفلسطينية لن تبدأ مواجهة ولن تندلع انتفاضة جديدة في أعقاب التوتر.

المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري هدد على "تويتر" قائلًا "إسرائيل لا تملك أي منطقة في فلسطين من أجل أن يكون لها عاصمة، وهذه المرحلة في الصراع لن تنتهي؛ لكن الخسائر ستلحق بإسرائيل".

بالإضافة لذلك، قال مسؤولون في البيت الأبيض، الليلة، خلال مؤتمر صحفي في واشنطن أن الرئيس الأمريكي سيكون مستعدًا لدعم حل الدولتين. إنها المرة الأولى التي يعرب فيها ترامب عن استعداده لتبني سياسات الرؤساء الثلاث الذين سبقوه (باراك أوباما، جورج بوش وبيل كلينتون) ودعم إقامة دولة فلسطينية. وحين سُئل عن الموضوع بعد توليه منصبه أجاب "دولة واحدة أم دولتين؟ أنا أحب حل الدولتين، أستطيع ان اعيش مع كل منهما".

هذا ومن المتوقع ان يعلن ترامب خلال خطابه أن الولايات المتحدة تعترف بالقدس عاصمة إسرائيل، وأنه سيصدر أوامره لوزارة الخارجية الأمريكية بالبدء بعملية نقل السفارة للمدينة. مسؤولون في الإدارة الأمريكية أشاروا إلى أن عملية نقل السفارة يتوقع ان تأخذ 3-4 سنوات على الأقل، خلال هذه الفترة يتوقع ان يوقع ترامب على أمر رئاسة يؤجل النقل لنصف عام.

في أعقاب الاعلان عن محتوى خطاب ترامب، في فتح توجهوا لأبي مازن وطالبوه بالاتصال بحماس وإشعال انتفاضة. مع ذلك، غير مؤكد إن كان الجمهور الفلسطيني سينضم للنداء ويفتح "موجة عنف" لم نشهد مثلها في السنوات الماضية، حيث ان الشارع الفلسطيني يفتقد للطاقة التي تدفعه للخروج لموجة عنف جديدة، والأمر لا يهم أغلب الفلسطينيين.

 

ملاحظة: الآراء والألفاظ الواردة في التقرير تعبّر عن القناة العاشرة، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية.

انشر عبر