اللغة : العربية

الجيش الإسرائيلي يكشف عن مؤشر التجنيد حسب التجمعات

05 كانون الأول / ديسمبر 2017

العاشرة

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

نشر الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، بيانات التجنيد لجميع المستوطنات في إسرائيل، وذلك اعتبارًا من دورة التجنيد 2014. الأرقام تُظهر المدن التي تتميز بارتفاع نسبة التجنيد فيها، وأين تتمثل النسبة الأعلى للمقاتلين والضباط.

مثيرة حقيقة أنه من ضمن المدن الـ 20 الرائدة في نسب التجنيد، سواء نساء أم رجال، لا توجد المدن الثلاث الأكبر في إسرائيل (القدس، تل أبيب، وحيفا)، ومن الصعب أيضًا وجود مجتمعات أو مجالس من الضفة الغربية في القائمة، على الرغم من البيانات التي تؤكد أن أغلب سكان المستوطنات هم من يخدمون في مناصب قتالية.

على راس قائمة الرجال توجد "جفعات شموئيل" بنسبة تجنيد تصل لـ 89,4% وقوة قتالية تصل لـ 56,1%.

كذلك أظهرت البيانات عدة اتجاهات بارزة، على سبيل المثال: في المجتمعات المحلية هناك متجندين، مقاتلين وضباط أكثر. في المجالس الاقليمية مثل "مافؤوت هحرمون" في الجليل، وفي "غوش عتصيون" كانت البيانات مثيرة: أكثر من 90% مجندين، منهم 75% بالمتوسط مقاتلين.

الجيش نشر المراتب الـ 20 الأولى فقط، ويمكن أن نجد من ضمنهم فقط مدينتيْن كبيرتيْن، كلاهما ضمن العشرة الثانية ("رمات غان" في المرتبة 14، و"ريشون لتسيون" في المرتبة 20).

 

تجنيد الشباب في غلاف غزة

كما نشر الجيش أيضًا ترتيب المجالس الإقليمية والمحلية، لكن واحدًا فقط من بين العشرة الأولى هو من مناطق الضفة الغربية، الحديث هنا عن "غوش عتصيون" التي احتلت المرتبة الثامنة.

بالمناسبة، بعد ثلاثة سنوات ونصف على عملية "الجرف الصامد"، يبدو أن شباب مجتمعات غلاف غزة يسهمون أكثر في التجنيد. ضمن العشرة الأولى يوجد مجلس إقليمي يقع في نطاق القذائف، "اشكول" الذي احتل المرتبة السابعة. مجلس "بني شمعون" غير البعيد عن الغلاف احتل المرتبة العاشرة؛ هذه البيانات ذات صلة بمجندي عام 2014، وهذا هو التفسير الممكن وراء الظاهرة.

 

ملاحظة: الآراء والألفاظ الواردة في التقرير تعبّر عن القناة العاشرة، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية.

انشر عبر