اللغة : العربية

زعيمة بورما، بيغن، عرفات خيبوا آمال الكثيرين

07 تشرين الأول / أكتوبر 2017

هآرتس

أطلس للدراسات

منحت جائزة نوبل للسلام للعام 2017، أمس، لمنظمة "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية" (آيكان)، تكريمًا لجهودها في هذا الصدد منذ عقد، وذلك على خلفية الأزمتين مع إيران وكوريا الشمالية.

أونغ سان سو تشي، زعيمة بورما، كانت آخر القائمة الطويلة ممّن خيبوا آمال الكثيرين الذين وثقوا بهم بعد حصولهم على جائزة نوبل للسلام، وقد لا تكون الأخيرة.

في الفترة الأخيرة، أثير جدل بشأن الفائزة بجائزة نوبل للسلام عام 1991 زعيمة بورما، ورفعت دعوات لسحب جائزة نوبل منها بسبب ممارسات جيش بلادها بحق أقلية الروهينغا المسلمة خلال الأسابيع القليلة الماضية، وهو ما أدى لنزوح مئات الآلاف منهم إلى بنغلاديش.

كثيرون ممّن فازوا بتلك الجائزة (جائزة نوبل للسلام) خرجوا لحرب بعد حصولهم عليها أو قادوا تصعيدات عنيفة. رئيس حكومة إسرائيل مناحيم بيغن أمر باحتلال لبنان في 1982، بعد أربع سنوات من حصوله على الجائزة مع الرئيس المصري أنور السادات، في أعقاب توقيع اتفاق السلام بين البلدين.

رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات حصل على الجائزة عام 1994، جبنًا إلى جنب مع إسحاق رابين وشمعون بيرس بعد توقيعهم على اتفاق أوسلو، لكن الاتفاق لم يقد لسلام دائم في المنطقة، في الوقت الذي حكم عرفات السلطة الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية.

 

ملاحظة: الآراء والألفاظ الواردة في التقرير تعبّر عن "هآرتس"، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية.

انشر عبر