اللغة : العربية

ليبرمان عن المصالحة: دعونا نرى ماذا سيحدث هذه المرة

04 تشرين الأول / أكتوبر 2017

واللا

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

علق وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان على المصالحة الفلسطينية بالقول "دائمًا أنظر للحقائق، هذه ليست المحاولة الأولى، وكل المحاولات السابقة لم تنجح؛ لذلك أقترح أن نتحلى بالصبر قليلًا، فلا يجب علينا الرد على كل أمر، دعونا نرى تطورات العملية".

وقال ليبرمان "نحن لا نبحث عن مواجهات، وهذا ليس هدفنا، من الواضح أن أبا مازن حاول تقويض العلاقات بيننا وبين قطاع غزة وجرنا لمواجهة هناك، كان يريد خنق خصمه في قطاع غزة من خلال إسرائيل. الآن، وتحت ضغط مصري، قرروا التوصل لمصالحة، دعونا نرى ماذا سيحدث هذه المرة".

وأضاف ليبرمان، في مقابلة مع موقع "واللا" الاخباري، أن "هناك تنسيق أمني على الساحة، وعلى المستويات الأمنية، ولا يجب أخذ كل تصريح لأبي مازن على محمل الجد".

وفيما يتعلق بالمفاوضات لإطلاق سراح الجنود المحتجزين في غزة، أوضح "كل ما نستطيعه سنفعله، نحن نبذل جهودًا حثيثة من أجل إعادة جنودنا ومواطنينا لإسرائيل، لكن ليس كل شيء مرتبط بنا".

وأردف بالقول "لن نعود لأخطاء صفقة شاليط؛ فقد رأينا الثمن الذي دفعناه مقابل ذلك، كم مواطنًا إسرائيليًا قتل على يد محرري صفقة شاليط؟ وكيف سيطروا على غزة، بما فيهم يحيى السنوار؟".

ولدى سؤاله "هل ترانا منتصرين؟"، أجاب ليبرمان "وظيفتي هي منع الحرب، وهذا ممكن فقط بواسطة تقوية الردع الذي يعتبر اليوم مهمًا وكبيرًا. لا أحد يمسنا أو يحاول اختبارنا. من خلال عزيمتنا، جعلنا منظومتنا مستقرة، سواء في الشمال أو الجنوب، لم نعش هدوءًا وأمنًا كهذا من قبل في غلاف غزة منذ 67".

وتابع ليبرمان "لا يمكن أن نفعل شيئًا للفلسطينيين أكثر مما فعلنا، لقد أعطيناهم دولة مستقلة في قطاع غزة، أبو مازن تلقى منا دولة مستقلة على طبق من فضة، أخلينا جميع المستوطنات، ونقلنا عشرات الآلاف من اليهود، عدنا لخطوط 67، ماذا تبقى؟ بعد عام ونصف من حصوله على مفتاح قطاع غزة، أبو مازن خسر الحكم هناك. الآن هناك حكم إرهابي يعمل بلا كلل من أجل ضربنا".

وأشار إلى أن "كل الأموال التي تجمعها حماس من السكان تنفقها على الأنفاق والصواريخ بدلًا من التعليم والصحة والبنى التحتية. نحن ندعم أبا مازن وحكمه في الضفة الغربية، وكثيرًا ما تساعده من أجل التقدم على المستوى الاقتصادي ومجالات أخرى كثيرة، لا يمكن ان نفعل أكثر من ذلك".

وردًا على سؤاله حول الخطوة القادمة "هل تريد أن تصبح رئيس حكومة؟ أجاب قائلًا "الخطوة القادمة هي منع الحرب، فعل كل شيء وتحقيق مهمتي على أكمل وجه، إنها مهمة ذات مسؤولية يومية وأنا أركز فقط بوظيفتي".

انشر عبر