اللغة : العربية

التقرير الأمني الذي فجر أزمة الخليج

06 حزيران / يونيو 2017

يديعوت

أطلس للدراسات

كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" النقاب عن تقرير يتضمن معلومات تدين الإمارة القطرية، ما أدى لقطع دول خليجية وعربية علاقاتها مع قطر.

وبحسب التقرير، فإن شخصًا ما وضع معلومة مُدينة على طاولة ملك السعودية، الرئيس المصري، حاكم اتحاد الامارات وملك البحرين، عن مسارات تحويل الأموال التي تخرج من قطر وتمر بطرق ملتوية إلى أن تنزل إلى منظمات "الإرهاب الإسلامي".

وأوضح التقرير أن هذا الشخص حرص على أن يصور حقائب المال التي ترسل الى السودان وإلى ليبيا، وتستهدف حث تجنيد الإرهابيين في سيناء ضد الحكم المصري.

ووفق المقال الذي كتبته محررة الصحيفة للشؤون العربية سمدار بيري فإن هذا الشخص نجح أيضًا في أن يثبت البصمات القطرية في محاولات إسقاط ملك البحرين.

وأكد المقال على أن الأزمة تفجرت لأسباب أمنية، وليس بسبب التحريض منفلت العقال في قناة "الجزيرة" ضد الحكام الجيران، ولا الشكاوى من التدخل في الشؤون الداخلية للدول التي أعلنت عن قطع العلاقات مع قطر.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "الفايننشال تايمز" عن جهات مطلعة على الصفقة التي تم التوصل إليها في شهر ابريل أن قطر دفعت فدية تقدر بأكثر من مليار دولار لإطلاق سراح لأسرى من عائلتها الملكية القطرية، كانوا قد اختطفوا خلال رحلة صيد ونقلوا لجهات أمنية في إيران ولجبهة النصرة في سوريا.

وأضافت الصحيفة أن هذا هو أحد الأسباب التي أدت لاندلاع الأزمة الدبلوماسية بين قطر وبين القوى العربية.

وأشار مسؤولون في تنظيمات المتمردين ومسؤولون رسميون في المنطقة إلى أن الأموال كانت لتحرير حوالي 26 شخصًا من العائلة الملكية القطرية و50 مسلحًا ألقي القبض عليهم بيد التنظيمات الجهادية في سوريا.

وذكرت الصحيفة أن الخطوة أثارت قلق السعودية وحليفاتها من أن تتعاون قطر مع اثنين من الجماعات التي تقوض استقرار المنطقة، إيران والتنظيمات الجهادية السنية، فما قال مسؤول آخر أن "الفدية كانت القشة التي قصمت ظهر البعير".

انشر عبر