اللغة : العربية

مشروع خطوط الـ 67: لا يمكن فهم اقتحام المناطق دون دافع الاحتلال

10 أيار / مايو 2017

معاريف الأسبوع

ران أدلست

أطلس للدراسات

لماذا اندلعت حرب الأيام الستة إذًا؟ ولماذا يخرج الناس عمومًا فيقتلون ويُقتلون؟ إنها العلة الأكثر خرابًا في الطبيعة البشرية. حروب الحرية والاستقلال والمساواة هي حروب نبيلة، حروب لابدّ منها والحياة في مقتلك، إنها حروب اضطرارية، والحروب الاختيارية هي الحروب الأكثر بؤسًا، ولتكن المبررات أيًا كانت فإنها ملعونة هي الأخرى.

هل اندلعت حرب الأيام الستة لأن ناصر أغلق مضايق تيران وأضر بحرية الملاحة؟ وهل حقا انطلق وزير الخارجية حينها أبا ايبان إلى باريس وواشنطن ولندن واستخرج منها جميعًا - وسيما من رئيس الولايات المتحدة ليندون جونسون - الاعتراف بحق إسرائيل بالدفاع عن نفسها في مواجهة العدوان المصري؟ أم ان العرب ربما أرادوا حقًا ان يلقوا بنا في البحر؟ في تلك الأيام، وعلى مسافة 17 عامًا من حرب تحرير الدولة المولودة حديثًا بوجود هش، لقد كانت حجة ظاهرة، وعلى ما يبدو صحيحة كفاية أيضًا، أو ربما اندلعت الحرب لأن عبد الناصر دفع بالجيش المصري إلى قلب سيناء؟ ولكن ذلك لا يعني ان ناصر أعد حقًا للهجوم، ولكن ذلك في الحقيقة يعني انه لوّح لنا بوضع. عدا عن جميع التفسيرات المعلومة فقد نضج في المنظومة السياسية والأمنية في إسرائيل، ومنذ حرب التحرير، دافع مستحيل للاحتلال من أجل بلوغ حدود معقولة أكثر وممكن الدفاع عنها من تلك التي أنجزت بانتهاء تلك الحرب، بما في ذلك الضربة القاضية التي أوضحت للعالم كله ولأبناء عمومتنا أننا هنا لنبقى وأن أحدًا لا يمكنه التغلب علينا.

ثلاثة حروب خاضها الشعب الإسرائيلي في سبيل استقلاله الوطني والجغرافي والاقتصادي: حرب التحرير وحرب سيناء وحرب الأيام الستة؛ وفي جميع هذه الحروب كان هناك توجه - على الأقل لدى بعض القيادات السياسية والعسكرية - لتوسيع حدود الدولة خارج الاتفاقيات الدولية التي دعمت قرار التقسيم، وكانت الفكرة تحويل العدوانية العربية لرافعة من أجل احتلال مناطق أخرى من قبل الجيش الإسرائيلي من خلال استغلال الظروف الدولية المريحة، وأفضل ما في الأمر ألا نوصف بأننا عدوانيون.

 

الدراسة كاملة

هـنـا

انشر عبر

أخبار مميزة

خيارات نتنياهو الثلاثة

الإثنين, 21 أغسطس 2017

الصراع داخل حزب "العمل"

الإثنين, 21 أغسطس 2017