اللغة : العربية

تلخيص: الممالك أمام الجمهوريات

20 نيسان / أبريل 2017

مركز دراسات الأمن القومي

يؤال جوزنسكي

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

في العقود الأخيرة، واجهت كل من الممالك والجمهوريات في العالم العربي ثورات واحتجاجات، وفي السنوات الأخيرة اكتشفت فجوة بين مستوى استقرار مختلف الأنظمة. القول بأن الممالك الستة في الخليج استثنائية في نجاحها بالنجاة يقلل من قيمة النجاحات التي حققتها الجمهوريات في الحفاظ على حكمها على مدار السنوات، ويتنصل من خطورة الانتفاضات التي اندلعت في البحرين في إطار الاضطراب الإقليمي، هذه الانتفاضة التي قمعت سريعًا وبوحشية، بمساعدة بقية دول الخليج، لها أهمية رمزية بالغة بهذا الخصوص، إذ أنه من الممكن فعلًا الافتراض بأن مصيرها هو الذي حسم على الأقل لغاية الآن مصير بقية الانتفاضات في الخليج.

فور اندلاع الاضطراب الإقليمي - وقبل أن يصل إلى الخليج - عارضته الأنظمة الملكية؛ ذلك أنها اعتبرته تهديدًا لمصالحها، هذه المعارضة زعزعت شرعيتها لأنها أبرزت كونهم هيئات عفا عليها الزمان تعارض أي تغيير. سياسة أكثر أتزانًا - والمبنية من جهة على استعداد الملوك والأمراء لفتح المنظومة السياسية، ومن الجهة الأخرى على استعداد الجمهور للاكتفاء بالمشاركة المحدودة فقط في الحكم - من شأنها بالتالي ان تساعد الممالك في معركة بقائها.

 

لقراءة الدراسة كاملة

هـنـا

انشر عبر