اللغة : العربية

عوامل صمود ممالك الخليج: الدعم الخارجي

01 نيسان / أبريل 2017

مركز دراسات الأمن القومي

يؤال جوزنسكي

أطلس للدراسات

لقد أسهمت قوات خارجية في استقرار ممالك الخليج أيضًا، بشكل عام حافظت الممالك على علاقات إيجابية مع الغرب، وكانت إلى جانب المنتصر في الحرب الباردة؛ بفضل هذا فقد حظيت بمزايا أمنية واقتصادية معتبرة. معروفٌ ان الدول الملكية اتهمت بأنها تنفذ ما تمليه عليها الولايات المتحدة، وذلك في الواقع كان زعم أسامة بن لادن المركزي بحقهم، لكن ورغم ان المواطنين في دول الخليج كانت لهم تحفظات على سيطرة الولايات المتحدة على المنطقة؛ فقد فهموا بأن الدول الثورية في المنطقة تعرضهم للخطر أكثر بكثير من الولايات المتحدة.

ومثلما فعلت بريطانيا من قبلها، كذلك الولايات المتحدة اهتمت بدول الخليج، سيما بسبب آبار النفط الكبيرة فيها، لكن النفط ليس التفسير الوحيد للسياسة الولايات المتحدة تجاه الدول الملكية، الدليل على ذلك هو ان واشنطن دعمت أيضًا أمن الدول الملكية الأخرى غير الغنية بالنفط مثل الأردن، الملوك والولايات المتحدة أصبحوا حلفاء طبيعيين بسبب معارضتهم المشتركة للقوميات الثورية للجمهوريات العربية، وبالتالي وجدوا أنفسهم على ذات الجانب من المتراس، الولايات المتحدة متمسكة بالمبادئ الليبرالية وبسيادة الشعب والممالك العربية التي تتحدى الليبرالية ولا تعترف بمبدأ سيادة الشعب.

كانت هناك أيضًا دول مناهضة للثورات وليست ممالك، ولكن الممالك فقط جعلت من معارضة الثورية جزءًا مركزيًا من هويتها، إضافة إلى ذلك اكتشفت واشنطن أنه من الأسهل لها مواجهة مملكة مستقرة من مواجهة مستبدين تقليديين، على سبيل المثال فالسياسة الخارجية لمصر تغيرت مع الغرب ما بين ناصر والسادات؛ تغيير يصعب التصديق انه كان بإمكاننا رؤية حدوثه في الممالك.

وأخيرًا، الممالك - وهذا ما يبدو - تجتذب القليل من النار بسبب وضع حقوق الانسان البائس فيها، بالمقارنة مع الانتقاد الشديد الذي تضطر الديكتاتوريات غير الملكية أن تتلقاه. الولايات المتحدة انتقدت مبارك وسمحت بإسقاطه عام 2011، ولكن في ذات الوقت التزمت الصمت بشأن التفريق العنيف للمتظاهرين في البحرين. الولايات المتحدة إذن أبدت قلقًا بشأن الإعدامات والمساس الكبير بحقوق الانسان في العربية السعودية، لكنها في المقابل أكدت على كون البحرين "شريكًا أمنيًا بالغ الأهمية".

 

لقراءة الدراسة كاملة

هـنـا

انشر عبر