اللغة : العربية

منذ القرار الأممي: قفزة في عدد راشقي الحجارة بالضفة

10 كانون الثاني / يناير 2017

واللا

بقلم: آفي يسسخروف

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

منذ أن اتخذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرار 2334، الذي أقر بأن المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية غير شرعية؛ لوحظ ارتفاع كبير في عدد أحداث العنف في المناطق. الارتفاع الملحوظ، الذي بدأ تحديدًا بإلقاء الحجارة، سُجل في الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر والأسبوع الأول من يناير. في جهاز الأمن ينسبون الارتفاع في عمليات خرق النظام لفترة الامتحانات بالمدارس الفلسطينية، لكنهم يدركون أن الأرقام مرتفعة جدًا مقارنة بفترة الامتحانات العام الماضي.

وفقًا للمعطيات في إسرائيل، في سبتمبر 2016 تم تسجيل 346 حادثة إلقاء حجارة، في أكتوبر 375، نوفمبر 420، وفي ديسمبر 344. في نهاية ديسمبر تم تسجيل أغلب الأحداث، وفقط في الأسبوع الأول من يناير تم تسجيل 169 حادث إلقاء حجارة. لو استمر عدد الأحداث حتى آخر أسبوع في الشهر على هذه الوتيرة فسيتم تسجيل حوالي 700 حادثة خلال شهر يناير.

هذا الارتفاع في حوادث إلقاء الحجارة يمكن نسبه لعدة تواريخ مهمة عند الفلسطينيين، الذكرى السنوية لفتح والذكرى السنوية على اغتيال يحيى عياش. ومع كل ذلك، من الصعب تجاهل السياق السياسي، في 23 ديسمبر اتخذ مجلس الأمن قرار 2334 ضد البناء بالمستوطنات، ومنذ ذلك الحين تم تسجيل ارتفاع ملحوظ في أعمال خرق النظام. بعد عدة أيام من ذلك، ألقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري كلمة حول القضية، كل ذلك على خلفية الحوار حول وعد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية للقدس.

هذا وقد بدأ خلال الأشهر الأخيرة ارتفاع أيضًا في أحداث إطلاق النار بالضفة الغربية، في سبتمبر وقعت عملية إطلاق نار واحدة، في أكتوبر 4، في نوفمبر 4، وديسمبر 6 أحداث. أغلب الأحداث اعتبرت "مبادرات محلية"، أي أن الشبان المحليين قاموا بتنفيذها دون بنى تحتية تنظيمية.

بعيدًا عن الأحداث المعينة من إطلاق نار وإلقاء حجارة، الظاهرة المقلقة أكثر من وجهة نظر إسرائيل هي عدد المحاولات الكبير نسبيًا لتنفيذ عمليات خطيرة، مخطط لها، مع بنى تحتية موجهة، خصوصًا التابع منها لحماس. خلال 2016 فقط نجحت قوات الأمن الإسرائيلية بإحباط حوالي 100 هجوم من هذا النوع، ولذلك يجب إضافة الهجمات التي أحبطتها السلطة الفلسطينية. هذه المحاولات، التي معظمها خططت لها حماس، هدفها إشعال "انتفاضة القدس" من جديد أو "انتفاضة الأفراد"، دون نجاح حتى الآن.

 

ملاحظة: الآراء والألفاظ الواردة في التقرير تعبّر عن رأي صاحبها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية.

انشر عبر

أخبار مميزة

خيارات نتنياهو الثلاثة

الإثنين, 21 أغسطس 2017

الصراع داخل حزب "العمل"

الإثنين, 21 أغسطس 2017