اللغة : العربية

3.34 مليار شيكل تكلفة الحاجز على حدود غزة

09 كانون الثاني / يناير 2017

يديعوت احرونوت

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

3.34 مليار شيكل، إنه المبلغ النهائي الذي خصصته وزارة الأمن الإسرائيلية لمشروع إقامة حاجز على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، والمفترض أن يضع حدًا لتهديد الأنفاق.

وصل لـ "يديعوت احرونوت" انه قبل عدة أيام، وقع وزير الأمن أفيغدور ليبرمان على وثيقة موافقة على الميزانية، وتمت الإشارة إلى أن الأموال ستصل من "ميزانية خارجية لوزارة الأمن". وتعتبر هذه الوثيقة علاجًا مهدئًا لسكان غلاف غزة، الذي أعربوا مؤخرًا عن قلقهم حينما نُقل لهم أنه لن يتم تخصيص ميزانية للحاجز بشكل كامل.

الحاجز هو أحد المشاريع الكبيرة والباهظة الثمن القائمة اليوم في مراحل التنفيذ، ومن المفترض أن يجمع بين عدة آليات على طول 64 كيلومتر على حدود القطاع: سياج "ذكي" (مشابه لذاك المقام اليوم على طول حدود إسرائيل ومصر)، جدران خرسانية عميقة في الأرض، آليات تكنولوجية لتحديد وجود أنفاق، وكذلك آليات هجوم ودفاع متطورة.

المشروع كله يرتكز على أكتاف أفراد القيادة الجنوبية بالتعاون مع شركات مهنية، انه اليوم في مراحل التأسيس الأولى، وفي الأشهر القادمة ستبدأ مراحل التنفيذ المتقدمة، من بينها إقامة السياج. فرقة غزة تستعد قبيل تلك المرحلة لإدارة عمل آليات وعمال على طول الحدود، حتى يتم الانتهاء من كل التحضيرات خلال سنتين.

في زيارته الأخيرة لغلاف غزة، اعتبر رئيس الأركان غادي ايزنكوت الحاجز "المشروع الرائد للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن". وفي حوار أجري مسبقًا مع مسؤول في قيادة الجنوب أشار إلى أن "الحاجز سيكون بمثابة حدّ لخطر الأنفاق، لكن ليس بنسبة 100%، وليس هناك بديل لجنود الجيش في المنطقة".

عضو الكنيست حاييم يلين (هناك مستقبل) وأحد سكان "نحال عوز" في غلاف غزة قال "إقامة الحاجز تعتبر خطوة ضرورية، من المهم ومطلوب التخلص من ظاهرة الأنفاق، وكذلك لأجل أمن سكان الغلاف. الضغط الذي مارسته لإقامته أثمر، وسأواصل العمل على جميع الأصعدة حتى بدء العمل التنفيذي في المنطقة كلها. الوزير ليبرمان أثبت أن الهدف هذا مهم لنظام الأمن وعمل لتخصيص ميزانية للحاجز".

 

ملاحظة: الآراء والألفاظ الواردة في التقرير تعبّر عن رأي "يديعوت احرونوت"، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية.

انشر عبر