اللغة : العربية

شاليط: القصة الكاملة

19 تشرين الثاني / نوفمبر 2016

معاريف الأسبوع

بن كاسبيت

أطلس للدراسات

في المحادثات التي أجراها مع الأطباء النفسيين، الذين عالجوه بعد عودته من الأسر؛ من التحقيق التنفيذي علم جلعاد شاليط ما الذي يخشاه، إنه يعرف عن قرب ظروف سقوطه في الأسر، وهو يعلم أن الجيش لا يفخر بما حدث هناك في تلك الليلة، وأنه لم يقم بواجبه كمقاتل ميداني في الجيش الإسرائيلي، ولم يقم بأدنى جهد لكي يمنع اختطافه، ويعلم أنه في الحقيقة سلّم نفسه ووقع في الأسر دون ان يطلق طلقة واحدة، رغم انه كان يستطيع منع وقوع الحادثة كلها بسهولة نسبية.

شاليط خاف كثيرًا من التقاء محققيه، على خلاف الحالات الأخرى من الوقوع في الأسر أو الاختطاف؛ عالج الجيش الإسرائيلي بقفازات ناعمة، وتحول الجندي إلى "الطفل المدلل لدى الجميع"، وحرقت سنوات اختفائه بالروح الوطنية، وهو الأمر الذي اجتاح الجيش أيضًا.

لم يجرِ معه تحقيق حقيقي، لا تحقيق مركب ولا تحقيق تدريبي، شاليط لم يعالج كما عولج الحنان تننباوم مثلًا، فلقد عولج مثلما تعالج الأم الوطنية. الخبراء الذين فحصوه شخّصوا هذا الخوف وأعدوا المحققين لصدمة نفسية محتملة، تابع خدمته بدوام إلى حين انتهاء خطوات التحقيق والتأهيل والخطوات الأخرى، لقد أصبح عملاقًا شهيرًا، لقد دللته الحياة بعد الأسر، شاليط كسب بحق موجة الدفء التي أحاطت به وكل الخير الذي أغدق عليه، لقد أسهم بأكثر من خمس سنوات من عمره من أجل الدولة، لم يكن إسهامًا اختاره، ولكن إسهامًا كهذا أيضًا له وزنه.

 

لقراءة القصة كاملة

هـنـا

انشر عبر